قيادة المرأة للسيارة : الجزء الثاني


إكمالاً لما كنت قد بدأت به في التدوينة الماضية عن قيادة المرأة هنا في السعودية ، سأبدأ بذكر توضيح حول نقطة معينه ، ثم العقبات التي ستواجهنا فالحل المناسب الذي سيخدم الناس ويساعدهم بإذن الله وأخيراً موقف المسلم الذي يجب عليه أن يتخذه دائماً ويكون هو منهج حياته.

أود أن أوضح حديث من يقول بأن خروج المرأة لوحدها مع السائق يشكل خطورة عليها مما يزيد الحاجة لأن تقود سيارتها بنفسها ، أنا موافق لوجه النظر هذه في جزئية معينة وهي أن خروج المرأة مع السائق لوحدها يعرضها للخطر وخير دليل أن الشارع الحكيم – وهو أعلم بمصلحة عبادة – قد حرم الخلوة مع الرجل الأجنبي لأن لها أضرار مترتبة عليها ، تجدر الإشارة إلى أننا نعاني حالياً من بقاء الخادمة في البيت مع الذكور لوحدها عند ذهاب الزوجة والأم للعمل أو غيره فهذا يشكل خلوةً أيضاً ولم يتحدث بعض الناس إلى عندما كان الأمر مرتبطاً بقيادة المرأة إن بعض الكتاب والأشخاص لا يعنيهم حدوث خلوه أو لا ولكن ما يهمه هو قيادة المرأة ومحاوله إخراجها من بيتها وشغلها عن مهامها الأساسية. Continue reading “قيادة المرأة للسيارة : الجزء الثاني”

قيادة المرأة للسيارة : الجزء الأول


كثر الحديث والجدل خلال الأيام الماضية عن قيادة المرأة للسيارة وانقسم الناس بين مؤيد ومعارض ، فنادى الكثير بقيادة المرأة ورأى أنها من حقوقها التي لا يمكن التنازل عنها ، وأن المرأة إذا تمكنت من القيادة سوف تنجز أشغالها بنفسها ولن تكون بحاجه لأن تجلب سائق خاصاً أو تركب مع سائقي الأجرة ، ومن جهة أخرى طالب آخرون بعدم قيادة المرأة خوفاً من مفاسد اجتماعية وانتهاكات دينية. Continue reading “قيادة المرأة للسيارة : الجزء الأول”

المظاهرات العربية..!!


ارحل ، كلمه تكررت خلال الأشهر القليلة الماضية ، هتف بها أولئك الذين تشبعوا الظلم وعانوا من الاستبداد والقمع ، استعبدوا وهم في أوطانهم وحرموا خيرات بلادهم ، جوعوا وظلموا وأهينوا من قبل حكوماتهم ، حاصرهم الفقر مع أن دولتهم غنية ، يذوقون المر والعلقم عندما يشاهدون رؤسائهم يتمتعون ويستمتعون وهم تحت خط الفقر يعيشون ، أصابهم الملل وبلغ بهم الغضب مبلغه فنفجروا ، وحق لهم ذلك فلا شيء أبغض من مشاهدة الوطن يعاث به فساداً من من لا يستحق العيش فيه. Continue reading “المظاهرات العربية..!!”

من أجل جيل أفضل


يقول طارق السويدان في أحد اللقاءات التي حضرتها له ” المشكله أننا نربي أولادنا ليصبحوا مثلنا “.

حقيقةً عندما نتفكر بهذه المقولة نجدها صحيحة إلى حد كبير فنحن ننقل لأبنائنا إيجبياتنا وسلبياتنا معاً وبالتالي تستمر سلسلة الأخطاء في المجتمع والأمة بشكل عام لفترات طويلة.

بينما لو شغلنا أنفسنا بإصلاح أنفسنا وتهذيبها وكنا قدوةً حسنة لمن بعدنا، ثم خلفنا من بعد ذلك ذرية ربيناهم على ضوء الكتاب والسنة ومحاسن الأخلاق واعطيناهم المزيد من الحرية (وليست الحرية المطلقة التي أتكلم عنها بل الحرية مع المراقبة والنصح والتوجية والإرشاد) ، وحرصنا على تربية هذا الجيل وتعزيز الجانب الثقافي لديهم بشكل صحيح وعودناهم على القرائه وحب العلم وفتحنا لهم أبواب العلوم والتكنلوجيا وشجعناهم على محاولة التجديد والإبداع بتلك الجوانب، وحدثناهم عن إختلاف التوجهات الفكرية وما تدعوا اليه وبينا لهم المنهج الصحيح السوي الذي جاء به القرآن الكريم ، إذا لاستطاعوا من أنفسهم بأن يفرقوا بين الحق والباطل والصحيح والخاطئ، فعندها نكون قد أخرجنا جيل جديد مفكراً عالماً ينفع أمته ووطنه ويحمل عدد أقل من أخطائنا. Continue reading “من أجل جيل أفضل”